۞ الآية
فتح في المصحفقَدۡ عَلِمۡنَا مَا تَنقُصُ ٱلۡأَرۡضُ مِنۡهُمۡۖ وَعِندَنَا كِتَٰبٌ حَفِيظُۢ ٤
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٤
۞ الآية
فتح في المصحفقَدۡ عَلِمۡنَا مَا تَنقُصُ ٱلۡأَرۡضُ مِنۡهُمۡۖ وَعِندَنَا كِتَٰبٌ حَفِيظُۢ ٤
۞ التفسير
وحيث كان أنذرهم بالعاقبة السيئة بعد الموت قال الكفار ـ بصدد بيان تعجبهم ـ (أَإِذا مِتْنا وَكُنَّا تُراباً) لأن الميت بعد زمان من موته يتحول إلى تراب ، أنرجع أحياء ، كما يقول الرسول صلىاللهعليهوآلهوسلم؟ وقد حذف جواب __________________ (1) بحار الأنوار : ج 89 ص 373. ذلِكَ رَجْعٌ بَعِيدٌ (3) قَدْ عَلِمْنا ما تَنْقُصُ الْأَرْضُ مِنْهُمْ وَعِنْدَنا كِتابٌ حَفِيظٌ (4) بَلْ كَذَّبُوا بِالْحَقِّ لَمَّا جاءَهُمْ فَهُمْ فِي أَمْرٍ مَرِيجٍ (5) ____________________________________ «إذا» لوضوحه (ذلِكَ) الذي يقوله محمد صلىاللهعليهوآلهوسلم ، من الرجوع أحياء (رَجْعٌ بَعِيدٌ) يبعد في نظرنا أن يكون له حقيقة.