۞ الآية
فتح في المصحفمَّا يَلۡفِظُ مِن قَوۡلٍ إِلَّا لَدَيۡهِ رَقِيبٌ عَتِيدٞ ١٨
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ١٨
۞ الآية
فتح في المصحفمَّا يَلۡفِظُ مِن قَوۡلٍ إِلَّا لَدَيۡهِ رَقِيبٌ عَتِيدٞ ١٨
۞ التفسير
نحن أقرب (إِذْ) في الزمان الذي (يَتَلَقَّى) يأخذ ويسجل (الْمُتَلَقِّيانِ) الملكان الموكلان بالإنسان لحفظ أعماله وأفكاره ، فالمراد أنه غني عن الملكين لأنه أقرب إلى الإنسان منهما ، إلا أنه تعالى حيث جعل الدنيا دار الأسباب ، جعلها سببا لحفظ الأعمال ، كما جعل عزرائيل سببا لقبض الأرواح (عَنِ الْيَمِينِ وَعَنِ الشِّمالِ قَعِيدٌ) ما يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلاَّ لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ (18) وَجاءَتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ بِالْحَقِّ ذلِكَ ما كُنْتَ مِنْهُ تَحِيدُ (19) وَنُفِخَ فِي الصُّورِ ذلِكَ يَوْمُ الْوَعِيدِ (20) ____________________________________ فإن أحدهما في طرف اليمين والآخر في طرف الشمال ، ملازم للإنسان كالقاعد إلى جنبه.