۞ الآية
فتح في المصحفإِنَّ ٱلَّذِينَ يُنَادُونَكَ مِن وَرَآءِ ٱلۡحُجُرَٰتِ أَكۡثَرُهُمۡ لَا يَعۡقِلُونَ ٤
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٤
۞ الآية
فتح في المصحفإِنَّ ٱلَّذِينَ يُنَادُونَكَ مِن وَرَآءِ ٱلۡحُجُرَٰتِ أَكۡثَرُهُمۡ لَا يَعۡقِلُونَ ٤
۞ التفسير
(إِنَّ الَّذِينَ يَغُضُّونَ أَصْواتَهُمْ) يخفضونها ولا يرفعونها ، بقدر صوت رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم ، ولا أكثر من صوته ، سواء كان صلىاللهعليهوآلهوسلم في حال التكلم ، أو كان ساكتا (عِنْدَ رَسُولِ اللهِ) سواء تكلموا معه صلىاللهعليهوآلهوسلم أو مع إنسان آخر من الذين عنده (أُولئِكَ الَّذِينَ امْتَحَنَ اللهُ قُلُوبَهُمْ لِلتَّقْوى) جرّبها لها ومرّنها عليها ، أي ظهرت تقوى قلوبهم لأن أعمال الجوارح تابعة للقلب (لَهُمْ مَغْفِرَةٌ) غفران لذنوبهم لتأدبهم بهذا الأدب الرفيع عند الرسول صلىاللهعليهوآلهوسلم (وَأَجْرٌ عَظِيمٌ) ثواب جزيل ، إِنَّ الَّذِينَ يُنادُونَكَ مِنْ وَراءِ الْحُجُراتِ أَكْثَرُهُمْ لا يَعْقِلُونَ (4) وَلَوْ أَنَّهُمْ صَبَرُوا حَتَّى تَخْرُجَ إِلَيْهِمْ لَكانَ خَيْراً لَهُمْ وَاللهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ (5) ____________________________________ فلهم جزاءان محو الذنب ورفع الدرجة.