۞ الآية
فتح في المصحفيَمُنُّونَ عَلَيۡكَ أَنۡ أَسۡلَمُواْۖ قُل لَّا تَمُنُّواْ عَلَيَّ إِسۡلَٰمَكُمۖ بَلِ ٱللَّهُ يَمُنُّ عَلَيۡكُمۡ أَنۡ هَدَىٰكُمۡ لِلۡإِيمَٰنِ إِن كُنتُمۡ صَٰدِقِينَ ١٧
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ١٧
۞ الآية
فتح في المصحفيَمُنُّونَ عَلَيۡكَ أَنۡ أَسۡلَمُواْۖ قُل لَّا تَمُنُّواْ عَلَيَّ إِسۡلَٰمَكُمۖ بَلِ ٱللَّهُ يَمُنُّ عَلَيۡكُمۡ أَنۡ هَدَىٰكُمۡ لِلۡإِيمَٰنِ إِن كُنتُمۡ صَٰدِقِينَ ١٧
۞ التفسير
وإذا كان لكم إيمان صادق فالله يعلم ذلك ، بدون أن تقولوا بأفواهكم آمنتم فلا حاجة إلى قولكم ، بل اللازم واقع الإيمان (قُلْ) لهم يا رسول الله (أَتُعَلِّمُونَ اللهَ بِدِينِكُمْ)؟ أي تخبرونه بقولكم : آمنا؟ وهذا وَاللهُ يَعْلَمُ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ وَاللهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ (16) يَمُنُّونَ عَلَيْكَ أَنْ أَسْلَمُوا قُلْ لا تَمُنُّوا عَلَيَّ إِسْلامَكُمْ بَلِ اللهُ يَمُنُّ عَلَيْكُمْ أَنْ هَداكُمْ لِلْإِيمانِ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ (17) إِنَّ اللهَ يَعْلَمُ غَيْبَ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ ____________________________________ استفهام إنكاري (وَاللهُ يَعْلَمُ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ) فهل من يعلم كل شيء يخفى عليه إيمانكم ـ إن كان لكم إيمان ـ حتى يحتاج إلى إخباركم بأنكم آمنتم؟ (وَاللهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ) وهذا أعم من «يعلم ...» لأن الأول يشمل الموجودات فقط ، وهذا يشمل حتى غير الموجودات ، قال بعض المفسرين روي أنه لما نزلت الآية المتقدمة جاءوا وحلفوا أنهم مؤمنون معتقدون فنزلت هذه الآية (1).