۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة محمد، آية ٨

التفسير يعرض الآية ٨

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

وَٱلَّذِينَ كَفَرُواْ فَتَعۡسٗا لَّهُمۡ وَأَضَلَّ أَعۡمَٰلَهُمۡ ٨

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

ولا يظن المؤمنون أنهم إذا حضروا القتال بالأهبة والاستعداد يتركهم يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تَنْصُرُوا اللهَ يَنْصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدامَكُمْ (7) وَالَّذِينَ كَفَرُوا فَتَعْساً لَهُمْ وَأَضَلَّ أَعْمالَهُمْ (8) ذلِكَ بِأَنَّهُمْ كَرِهُوا ما أَنْزَلَ اللهُ فَأَحْبَطَ أَعْمالَهُمْ (9) أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَيَنْظُرُوا كَيْفَ ____________________________________ الله ، حتى يتغلب عليهم الكفار بل (يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تَنْصُرُوا اللهَ) بنصرة دينه ونبيه ونصرة ما جاء به النبي صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم (يَنْصُرْكُمْ) الله على عدوكم (وَيُثَبِّتْ أَقْدامَكُمْ) كالإنسان الواقف على أرض صلبة ، لا إن الله ينصركم أولا ، ثم يترككم وشأنكم بل يبقى معكم يرشدكم في سبيل الحياة ، ولا يخفى أن «نصرة الله» غيبي ، وبالأسباب الظاهرة أيضا وهي أن الإنسان إذا علم أنه مع الله استبسل في القتال وارتفعت معنوياته ، مما توجب نصرته على الكفار الفاقدين للمعنويات.