۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة محمد، آية ٣٨

التفسير يعرض الآية ٣٨

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

هَٰٓأَنتُمۡ هَٰٓؤُلَآءِ تُدۡعَوۡنَ لِتُنفِقُواْ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبۡخَلُۖ وَمَن يَبۡخَلۡ فَإِنَّمَا يَبۡخَلُ عَن نَّفۡسِهِۦۚ وَٱللَّهُ ٱلۡغَنِيُّ وَأَنتُمُ ٱلۡفُقَرَآءُۚ وَإِن تَتَوَلَّوۡاْ يَسۡتَبۡدِلۡ قَوۡمًا غَيۡرَكُمۡ ثُمَّ لَا يَكُونُوٓاْ أَمۡثَٰلَكُم ٣٨

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

وإنما لا يسأل الله كل أموالكم «أي غير الضرورية لكم» مع أن سؤال كل الأموال أولى لما فيه من توسعة رقعة الإسلام ومن إنقاذ الناس من براثن المستكبرين؟ لأنه (إِنْ يَسْئَلْكُمُوها) أي كل الأموال (فَيُحْفِكُمْ) فيبالغ في الطلب ، فإن الإحفاء بمعنى المبالغة (تَبْخَلُوا) عن عطاء الكل (وَيُخْرِجْ) الطلب (أَضْغانَكُمْ) أحقاد صدوركم ، وليس المراد أن الضغن كامن فيظهر ، بل هو من قبيل إخراج النبات أي أوجده ، والحاصل أن طلب كل المال ، وإن كانت فيه مصلحة إلا أنه تركه سبحانه ، لأن أضراره أكثر من منافعه فهو من قبيل «لو لا أن أشق على أمتي لأمرتهم بالسواك».