۞ الآية
فتح في المصحففَكَيۡفَ إِذَا تَوَفَّتۡهُمُ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ يَضۡرِبُونَ وُجُوهَهُمۡ وَأَدۡبَٰرَهُمۡ ٢٧
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٢٧
۞ الآية
فتح في المصحففَكَيۡفَ إِذَا تَوَفَّتۡهُمُ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ يَضۡرِبُونَ وُجُوهَهُمۡ وَأَدۡبَٰرَهُمۡ ٢٧
۞ التفسير
وإنما تمكن الشيطان من الأخذ بقيادهم ، لأنهم انحرفوا عن طاعة الرسول إلى طاعة الكفار وحيث بدلوا قيادة الله إلى قيادة الشيطان تمكن الشيطان منهم (ذلِكَ) التمكن من الشيطان من قيادهم بسبب أنهم (قالُوا) للكفار (لِلَّذِينَ كَرِهُوا ما نَزَّلَ اللهُ) إذ الكفار كرهوا القرآن والرسول (سَنُطِيعُكُمْ فِي بَعْضِ الْأَمْرِ) كما هو شأن المنافقين دائما ، إنهم يميلون قليلا إلى جانب الأعداء ، وهذا الميل القليل ينتهي بهم إلى الميل الكثير ، ثم تبديل القيادة من الإيمان إلى الكفر ، وفي هذا تنبيه على أنه لا ينبغي للمؤمن أن يميل قليلا ، وإلا انحرفوا ، كما قال الله سبحانه (ثُمَّ كانَ عاقِبَةَ الَّذِينَ أَساؤُا السُّواى أَنْ كَذَّبُوا بِآياتِ اللهِ) (1) (وَاللهُ يَعْلَمُ إِسْرارَهُمْ) السر الذي ناجوا به __________________ (1) الروم : 11. فَكَيْفَ إِذا تَوَفَّتْهُمُ الْمَلائِكَةُ يَضْرِبُونَ وُجُوهَهُمْ وَأَدْبارَهُمْ (27) ذلِكَ بِأَنَّهُمُ اتَّبَعُوا ما أَسْخَطَ اللهَ وَكَرِهُوا رِضْوانَهُ فَأَحْبَطَ أَعْمالَهُمْ (28) ____________________________________ الكفار أولا حتى حصل الانحراف أخيرا ، وفي هذا تهديدهم وتنبيه للآخرين أن لا يتخذوا الكفار أولياء ، إذ الكافر بالآخرة يحرّف المسلم.