۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة محمد، آية ٢١

التفسير يعرض الآية ٢١

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

طَاعَةٞ وَقَوۡلٞ مَّعۡرُوفٞۚ فَإِذَا عَزَمَ ٱلۡأَمۡرُ فَلَوۡ صَدَقُواْ ٱللَّهَ لَكَانَ خَيۡرٗا لَّهُمۡ ٢١

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

وإذ تبين أن الله هو الإله الوحيد الواجب إنفاذ أمره وطلب الغفران منه ، فاللازم إطاعته في الذهاب إلى الجهاد ، بالإضافة إلى أن المؤمنين هم طلبوا من الرسول صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم الجهاد ووعدوا أن يجاهدوا إذا أمروا به (وَ) قد كان (يَقُولُ الَّذِينَ آمَنُوا لَوْ لا) أي هلا «تحريض وطلب» (نُزِّلَتْ سُورَةٌ) تأمرنا بالجهاد (فَإِذا أُنْزِلَتْ سُورَةٌ مُحْكَمَةٌ) مبينة لا لبس ولا تشابه فيها ـ فلا تكون محلا للعذر بالتأويل ـ (وَذُكِرَ فِيهَا الْقِتالُ) بأن كان فيها أمرا بالحرب (رَأَيْتَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ) من المنافقين ومرض القلب هنا انطباعه على خلاف الأوامر والفرار من الطاعة (يَنْظُرُونَ إِلَيْكَ) يا رسول الله (نَظَرَ الْمَغْشِيِّ عَلَيْهِ) فإن من غشي عليه (مِنَ) جهة قرب (الْمَوْتِ) إليه تدور عينه في حالة بهت ، ثم يشخص بصره إلى ناحية لا يتمكن من حركتها ، وهكذا حال الجبناء فَأَوْلى لَهُمْ (20) طاعَةٌ وَقَوْلٌ مَعْرُوفٌ فَإِذا عَزَمَ الْأَمْرُ فَلَوْ صَدَقُوا اللهَ لَكانَ خَيْراً لَهُمْ (21) فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ أَنْ تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحامَكُمْ (22) ____________________________________ عند شدة الخوف ومثل هؤلاءفالموت أولى (لَهُمْ) من الحياة ، وهذا دعاء عليهم بالهلاك.