۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة محمد، آية ١٤

التفسير يعرض الآية ١٤

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

أَفَمَن كَانَ عَلَىٰ بَيِّنَةٖ مِّن رَّبِّهِۦ كَمَن زُيِّنَ لَهُۥ سُوٓءُ عَمَلِهِۦ وَٱتَّبَعُوٓاْ أَهۡوَآءَهُم ١٤

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

(وَ) إذا ترى يا رسول الله أن أهل مكة أخرجوك بأن أجبروك على الهروب فلا تحزن فإنا سننتقم منهم إذ (كَأَيِّنْ) أي كثير (مِنْ قَرْيَةٍ) مدينة ، فإن القرية تطلق على كل مدينة (هِيَ أَشَدُّ قُوَّةً مِنْ قَرْيَتِكَ) من حيث المال والسلاح والرجال والعمران (الَّتِي أَخْرَجَتْكَ أَهْلَكْناهُمْ) بأنواع العذاب لما أخرجوا أنبيائهم وعتوا عن أمرنا (فَلا ناصِرَ لَهُمْ) حين أخرجوا أنبيائهم ، حتى يدفع عنهم العذاب.