۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة محمد، آية ١١

التفسير يعرض الآية ١١

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

ذَٰلِكَ بِأَنَّ ٱللَّهَ مَوۡلَى ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَأَنَّ ٱلۡكَٰفِرِينَ لَا مَوۡلَىٰ لَهُمۡ ١١

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

ثم اللازم على هؤلاء الكفار ، إن لم يقبلوا بالحجة والدليل ، أن يخافوا سوء العاقبة كما عاقبنا الكفار من الأمم السابقة (أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ) يسافروا إلى اليمن وإلى الشام وإلى غيرهما (فَيَنْظُرُوا كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ دَمَّرَ اللهُ عَلَيْهِمْ وَلِلْكافِرِينَ أَمْثالُها (10) ذلِكَ بِأَنَّ اللهَ مَوْلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَأَنَّ الْكافِرِينَ لا مَوْلى لَهُمْ (11) إِنَّ اللهَ يُدْخِلُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ وَالَّذِينَ كَفَرُوا يَتَمَتَّعُونَ وَيَأْكُلُونَ كَما تَأْكُلُ الْأَنْعامُ ____________________________________ كانَ عاقِبَةُ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ) من الأمم الذين كذبوا أنبياء الله عليهم‌السلام فقد (دَمَّرَ اللهُ عَلَيْهِمْ) أبادهم وأفناهم ، وآثارهم موجودة ، كما في اليمن من آثار قوم عاد ، وفي قرب الشام من آثار قوم لوط ، إلى غيرهما من سائر الآثار للأمم البائدة ، ولو لم يكونوا بائدين ، لبقيت مدنهم وأحفادهم ، لكنهم سادوا ، فعصوا ، فبادوا (وَلِلْكافِرِينَ) بك يا رسول الله (أَمْثالُها) أمثال تلك العقابات التي أنزلت بالأمم السابقة.