۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة الأحقاف، آية ٣٢

التفسير يعرض الآية ٣٢

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

وَمَن لَّا يُجِبۡ دَاعِيَ ٱللَّهِ فَلَيۡسَ بِمُعۡجِزٖ فِي ٱلۡأَرۡضِ وَلَيۡسَ لَهُۥ مِن دُونِهِۦٓ أَوۡلِيَآءُۚ أُوْلَٰٓئِكَ فِي ضَلَٰلٖ مُّبِينٍ ٣٢

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

(يا قَوْمَنا أَجِيبُوا داعِيَ اللهِ) الداعي الذي هو رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم ، والإضافة تشريفيّة (وَآمِنُوا بِهِ) الإجابة أن يذهب الإنسان ليسمع كلام المنادي ، والإيمان هو قبول كلامه ، فإذا فعلتم ذلك (يَغْفِرْ) الله (لَكُمْ مِنْ ذُنُوبِكُمْ) بعضها ، لأن حقوق الناس لا تسقط بالإيمان ، إلا بقدر خاص مذكور في الفقه ، فإذا كان الكافر مديونا لزيد في شراء دار وأنكر ذلك ، وآمن لم يجبه الإسلام ، إلى غير ذلك (وَيُجِرْكُمْ) يحفظكم (مِنْ عَذابٍ أَلِيمٍ) مؤلم ، في الدنيا وفي الآخرة إذ خلاف أوامر الله يوجب آلام الدنيا أيضا.