۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة الأحقاف، آية ١٧

التفسير يعرض الآية ١٧

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

وَٱلَّذِي قَالَ لِوَٰلِدَيۡهِ أُفّٖ لَّكُمَآ أَتَعِدَانِنِيٓ أَنۡ أُخۡرَجَ وَقَدۡ خَلَتِ ٱلۡقُرُونُ مِن قَبۡلِي وَهُمَا يَسۡتَغِيثَانِ ٱللَّهَ وَيۡلَكَ ءَامِنۡ إِنَّ وَعۡدَ ٱللَّهِ حَقّٞ فَيَقُولُ مَا هَٰذَآ إِلَّآ أَسَٰطِيرُ ٱلۡأَوَّلِينَ ١٧

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

(أُولئِكَ) الأفراد الذين هذه صنعتهم من العبادة والشكر والدعاء (الَّذِينَ نَتَقَبَّلُ عَنْهُمْ أَحْسَنَ ما عَمِلُوا) أي بقبول أحسن ، لا أن أعمالهم الأحسن فقط تقبل ، فهو من باب «القلب» مثل : عرضت الناقة على الحوض (وَنَتَجاوَزُ عَنْ سَيِّئاتِهِمْ) فلا يجازون بها ، فهم يكونون (فِي أَصْحابِ الْجَنَّةِ) وقد وعدنا بذلك (وَعْدَ الصِّدْقِ) لا خلف فيه بل صادق مطابق للواقع (الَّذِي كانُوا يُوعَدُونَ) «الذي» صفة «وعد» فهؤلاء حسناتهم مقبولة وسيئاتهم مغفورة ، ومقرهم الجنة.