۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة الأحقاف، آية ١٥

التفسير يعرض الآية ١٥

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

وَوَصَّيۡنَا ٱلۡإِنسَٰنَ بِوَٰلِدَيۡهِ إِحۡسَٰنًاۖ حَمَلَتۡهُ أُمُّهُۥ كُرۡهٗا وَوَضَعَتۡهُ كُرۡهٗاۖ وَحَمۡلُهُۥ وَفِصَٰلُهُۥ ثَلَٰثُونَ شَهۡرًاۚ حَتَّىٰٓ إِذَا بَلَغَ أَشُدَّهُۥ وَبَلَغَ أَرۡبَعِينَ سَنَةٗ قَالَ رَبِّ أَوۡزِعۡنِيٓ أَنۡ أَشۡكُرَ نِعۡمَتَكَ ٱلَّتِيٓ أَنۡعَمۡتَ عَلَيَّ وَعَلَىٰ وَٰلِدَيَّ وَأَنۡ أَعۡمَلَ صَٰلِحٗا تَرۡضَىٰهُ وَأَصۡلِحۡ لِي فِي ذُرِّيَّتِيٓۖ إِنِّي تُبۡتُ إِلَيۡكَ وَإِنِّي مِنَ ٱلۡمُسۡلِمِينَ ١٥

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

وإنما كان خوفهم وحزنهم مؤقتا لأن (أُولئِكَ) المؤمنين (أَصْحابُ الْجَنَّةِ) في الآخرة ، فما يلاقونه من الأتعاب في الدنيا ينقضي بسرعة (خالِدِينَ فِيها) أبدا (جَزاءً بِما كانُوا يَعْمَلُونَ) والاعتقاد نوع من العمل أيضا ، لأنه عمل القلب ، فلا يقال : لماذا لم يقل سبحانه : ... بما كانوا يعتقدون ويعملون؟.