۞ الآية
فتح في المصحفوَلَهُ ٱلۡكِبۡرِيَآءُ فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۖ وَهُوَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡحَكِيمُ ٣٧
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٣٧
۞ الآية
فتح في المصحفوَلَهُ ٱلۡكِبۡرِيَآءُ فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۖ وَهُوَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡحَكِيمُ ٣٧
۞ التفسير
وإذ بينا لكم مصير المطيع والعاصي فاصرفوا كل طاقاتكم في سبيل الإطاعة ، والاجتناب عن المعصية ، إذ لله وحده (الْحَمْدُ) لأن كل خير منه ، حتى أن الإنسان إذا عمل الخير ، فإنه سبقه جعل الله له القدرة على الخير ، فإنه هو (رَبِّ السَّماواتِ) ما في الجهات العليا (وَرَبِّ الْأَرْضِ) ما في الجهة السفلى ، وإنما جعلت السماوات جمعا والأرض مفردا ، لأن ما نسكنها أرض ، وكل ما سوى ذلك فهو سماوات لأنها أعلى من هذه الأرض ، أما جمع الأرض في الأدعية ، وفي قوله سبحانه (وَمِنَ الْأَرْضِ مِثْلَهُنَ) (1) فلملاحظة النسبة (رَبِّ الْعالَمِينَ) كل عالم ، عالم الجن ، وعالم الملائكة ، وعالم الإنسان ، وعالم الحيوان ، إلى غيرها ، وحيث التداخل بين العوالم وبين السماوات والأرض ، لم يأت بالواو في «رب العالمين» وجيء بالجمع العاقل باعتبار تغليب العاقل على غيره لأن العاقل أشرف.