۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة الجاثية، آية ٣٣

التفسير يعرض الآية ٣٣

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

وَبَدَا لَهُمۡ سَيِّـَٔاتُ مَا عَمِلُواْ وَحَاقَ بِهِم مَّا كَانُواْ بِهِۦ يَسۡتَهۡزِءُونَ ٣٣

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

(وَ) كنتم في دار الدنيا (إِذا قِيلَ) لكم (إِنَّ وَعْدَ اللهِ حَقٌ) فالبعث كائن لا محالة (وَالسَّاعَةُ) أي القيامة (لا رَيْبَ فِيها) أي ليست محل الريب والشك (قُلْتُمْ) في جواب المؤمنين (ما نَدْرِي مَا السَّاعَةُ) أي لا نعلم ما هي ، تقولون ذلك على وجه الاستهزاء (إِنْ نَظُنُ) أي ما إِلاَّ ظَنًّا وَما نَحْنُ بِمُسْتَيْقِنِينَ (32) ____________________________________ نظن بها (إِلَّا ظَنًّا) فليس لنا علم بها ، و «الظن» في الأول استعمل في المعنى الأعم ، وفي الثاني بمعناه الراجح المقابل للوهم (وَما نَحْنُ بِمُسْتَيْقِنِينَ) أي لا يقين ولا علم لنا.

تقريب القرآن الى الأذهان

الجزء السادس والعشرون

من آية (34) سورة الجاثية

إلى آية (31) سورة الذاريات

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين محمد المصطفى وعترته الطاهرين وَبَدا لَهُمْ سَيِّئاتُ ما عَمِلُوا وَحاقَ بِهِمْ ما كانُوا بِهِ يَسْتَهْزِؤُنَ (33) وَقِيلَ الْيَوْمَ نَنْساكُمْ كَما نَسِيتُمْ لِقاءَ يَوْمِكُمْ هذا وَمَأْواكُمُ النَّارُ وَما لَكُمْ مِنْ ناصِرِينَ (34) ذلِكُمْ بِأَنَّكُمُ اتَّخَذْتُمْ آياتِ ____________________________________