۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة الجاثية، آية ٢٣

التفسير يعرض الآية ٢٣

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

أَفَرَءَيۡتَ مَنِ ٱتَّخَذَ إِلَٰهَهُۥ هَوَىٰهُ وَأَضَلَّهُ ٱللَّهُ عَلَىٰ عِلۡمٖ وَخَتَمَ عَلَىٰ سَمۡعِهِۦ وَقَلۡبِهِۦ وَجَعَلَ عَلَىٰ بَصَرِهِۦ غِشَٰوَةٗ فَمَن يَهۡدِيهِ مِنۢ بَعۡدِ ٱللَّهِۚ أَفَلَا تَذَكَّرُونَ ٢٣

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

وكيف يتساوى حال المؤمن والكافر (وَ) الحال أنه (خَلَقَ اللهُ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ بِالْحَقِ) ومن مقتضيات الحق أن يكون لكل عامل وَلِتُجْزى كُلُّ نَفْسٍ بِما كَسَبَتْ وَهُمْ لا يُظْلَمُونَ (22) أَفَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلهَهُ هَواهُ وَأَضَلَّهُ اللهُ عَلى عِلْمٍ وَخَتَمَ عَلى سَمْعِهِ وَقَلْبِهِ وَجَعَلَ عَلى بَصَرِهِ غِشاوَةً ____________________________________ أجره ، لا أن يتساوى المصلح والمفسد في الأجر؟ (وَلِتُجْزى) أي خلقهما لأن تجزى (كُلُّ نَفْسٍ بِما كَسَبَتْ) من خير وشر ولو تساويا لم يترتب هذا الثمر على الخلق ، بل لم يثب المحسن بالإحسان ، ولم يجاز الكافر بالعصيان (وَهُمْ لا يُظْلَمُونَ) فلا ينقص من أجر المحسن شيء ، ولا يزاد على عقاب المسيء شيء.