۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة الدخان، آية ٥٠

التفسير يعرض الآية ٥٠

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

إِنَّ هَٰذَا مَا كُنتُم بِهِۦ تَمۡتَرُونَ ٥٠

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

ويقال له لإذلاله في مقابل كبريائه في الدنيا (ذُقْ) هذا العذاب (إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْكَرِيمُ) فإن الكفار يقولون في الدنيا ، بلسان حالهم ، أو لفظا ، إننا أعزاء كرماء فكيف نتبع الدين؟ فيقال لهم هذا القول هناك على وجه السخرية والاستهزاء ، وقد ورد أن أبا جهل قال للرسول صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم : ما بين جبليها أعز ولا أكرم مني ، فنزلت هذه الآية.