۞ الآية
فتح في المصحفثُمَّ صُبُّواْ فَوۡقَ رَأۡسِهِۦ مِنۡ عَذَابِ ٱلۡحَمِيمِ ٤٨
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٤٨
۞ الآية
فتح في المصحفثُمَّ صُبُّواْ فَوۡقَ رَأۡسِهِۦ مِنۡ عَذَابِ ٱلۡحَمِيمِ ٤٨
۞ التفسير
ثم يقال للزبانية الموكلين بالنار (خُذُوهُ) أي خذوا هذا الأثيم فَاعْتِلُوهُ إِلى سَواءِ الْجَحِيمِ (47) ثُمَّ صُبُّوا فَوْقَ رَأْسِهِ مِنْ عَذابِ الْحَمِيمِ (48) ذُقْ إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْكَرِيمُ (49) إِنَّ هذا ما كُنْتُمْ بِهِ تَمْتَرُونَ (50) إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي مَقامٍ أَمِينٍ (51) ____________________________________ (فَاعْتِلُوهُ) يقال «عتله» إذا دفعه بشدة وعنف ، أي فادفعوه من أطراف النار (إِلى سَواءِ الْجَحِيمِ) أي في وسط النار ، حيث العذاب والألم أكثر ، وسمي وسط الشيء سواء ، لاستواء المسافة بينه وبين أطرافه المحيطة به.