۞ الآية
فتح في المصحفوَمَا خَلَقۡنَا ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ وَمَا بَيۡنَهُمَا لَٰعِبِينَ ٣٨
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٣٨
۞ الآية
فتح في المصحفوَمَا خَلَقۡنَا ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ وَمَا بَيۡنَهُمَا لَٰعِبِينَ ٣٨
۞ التفسير
(أَهُمْ خَيْرٌ) أي هل هؤلاء الكفار خير من حيث كثرة الأموال والجيوش والقوة (أَمْ قَوْمُ تُبَّعٍ) وقد كان تبع ملكا مؤمنا ، وقومه كافرين ، وكانوا كثيري الأموال والقوى (وَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ) كعاد وثمود وقوم لوط وغيرهم؟ والجواب مقدّر ، أي أن أولئك كانوا خيرا من هؤلاء ، ومع ذلك (أَهْلَكْناهُمْ) لما كفروا بالله وعصوا رسله ل (إِنَّهُمْ كانُوا مُجْرِمِينَ) وهذا تهديد لهؤلاء بأن مصيرهم مصير أولئك وَما خَلَقْنَا السَّماواتِ وَالْأَرْضَ وَما بَيْنَهُما لاعِبِينَ (38) ما خَلَقْناهُما إِلاَّ بِالْحَقِّ وَلكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لا يَعْلَمُونَ (39) إِنَّ يَوْمَ الْفَصْلِ مِيقاتُهُمْ أَجْمَعِينَ (40) يَوْمَ لا يُغْنِي مَوْلًى عَنْ ____________________________________ إن تمادوا في الكفر والطغيان.