۞ الآية
فتح في المصحفوَزُرُوعٖ وَمَقَامٖ كَرِيمٖ ٢٦
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٢٦
۞ الآية
فتح في المصحفوَزُرُوعٖ وَمَقَامٖ كَرِيمٖ ٢٦
۞ التفسير
وسار موسى واتبعه فرعون في البحر بجنوده ـ كما فصّل سابقا ـ فيأتي السياق ـ بعد ذلك ـ ليبن كيف أن غرقهم لم يؤثر شيئا لا في الأرض ولا في السماء (كَمْ تَرَكُوا) أي خلف فرعون وقومه ، بعدهم (مِنْ جَنَّاتٍ) جمع جنة وهي البستان ، تسمى جنة لستر أرضها بالأشجار والنخيل (وَعُيُونٍ) جارية. وَزُرُوعٍ وَمَقامٍ كَرِيمٍ (26) وَنَعْمَةٍ كانُوا فِيها فاكِهِينَ (27) كَذلِكَ وَأَوْرَثْناها قَوْماً آخَرِينَ (28) فَما بَكَتْ عَلَيْهِمُ السَّماءُ وَالْأَرْضُ وَما كانُوا مُنْظَرِينَ (29) ____________________________________