۞ الآية
فتح في المصحفوَٱتۡرُكِ ٱلۡبَحۡرَ رَهۡوًاۖ إِنَّهُمۡ جُندٞ مُّغۡرَقُونَ ٢٤
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٢٤
۞ الآية
فتح في المصحفوَٱتۡرُكِ ٱلۡبَحۡرَ رَهۡوًاۖ إِنَّهُمۡ جُندٞ مُّغۡرَقُونَ ٢٤
۞ التفسير
فاستجاب الله دعائه في خلاصه من فرعون وقومه فأوحى إليه أسر يا موسى ، والإسراء هو السير ليلا (بِعِبادِي) أي بني إسرائيل (لَيْلاً) وإنما أمروا بالخروج لئلا يعلم فرعون بهم فيأخذهم عاجلا قبل الهروب والفرار (إِنَّكُمْ مُتَّبَعُونَ) أي أن فرعون سيتبعكم ، وهذا إما تعليل قوله «ليلا» أو مقدمة لبيان غرق فرعون وبشرى لهم ، أو حث لهم على الإسراع ، حتى لا يدركهم الطلب.