۞ الآية
فتح في المصحفوَأَن لَّا تَعۡلُواْ عَلَى ٱللَّهِۖ إِنِّيٓ ءَاتِيكُم بِسُلۡطَٰنٖ مُّبِينٖ ١٩
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ١٩
۞ الآية
فتح في المصحفوَأَن لَّا تَعۡلُواْ عَلَى ٱللَّهِۖ إِنِّيٓ ءَاتِيكُم بِسُلۡطَٰنٖ مُّبِينٖ ١٩
۞ التفسير
فقال لهم (أَنْ أَدُّوا) أي أعطوا ، من الأداء ، كما يقال «أدّ الأمانة» (إِلَيَّ عِبادَ اللهِ) أي أطلقوا سراح بني إسرائيل الذين هم في أسركم ، فقد كان إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ (18) وَأَنْ لا تَعْلُوا عَلَى اللهِ إِنِّي آتِيكُمْ بِسُلْطانٍ مُبِينٍ (19) وَإِنِّي عُذْتُ بِرَبِّي وَرَبِّكُمْ أَنْ تَرْجُمُونِ (20) وَإِنْ لَمْ تُؤْمِنُوا لِي فَاعْتَزِلُونِ (21) فَدَعا رَبَّهُ ____________________________________ بنو إسرائيل معذبين في سجون فرعون ، وتحت اضطهاده ، فقال له موسى أطلق سراحهم ، وهذا كقوله (فَأَرْسِلْ مَعِيَ بَنِي إِسْرائِيلَ) (1) (إِنِّي لَكُمْ) يا آل فرعون (رَسُولٌ أَمِينٌ) مؤتمن فيما أؤديه لا أخونكم ولا أخون الوحي ، فما أقوله كله وحي بلا زيادة أو نقصان.