۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة الزخرف، آية ٦٨

التفسير يعرض الآية ٦٨

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

يَٰعِبَادِ لَا خَوۡفٌ عَلَيۡكُمُ ٱلۡيَوۡمَ وَلَآ أَنتُمۡ تَحۡزَنُونَ ٦٨

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

(الْأَخِلَّاءُ) جمع خليل ، وهو الصديق ، (يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ) لما يرى كل واحد منهم من العذاب لأجل تلك المصادقة (إِلَّا الْمُتَّقِينَ) الذين آمنوا واتقوا الكفر والمعاصي ، فإنهم لا يتعادون هناك ، إذ لم يترتب على صداقتهم عذاب أو نكال ، بل بالعكس من ذلك فإن التصادق في الله يوجب الثواب والأجر.