۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة الزخرف، آية ٦٦

التفسير يعرض الآية ٦٦

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

هَلۡ يَنظُرُونَ إِلَّا ٱلسَّاعَةَ أَن تَأۡتِيَهُم بَغۡتَةٗ وَهُمۡ لَا يَشۡعُرُونَ ٦٦

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

وهل بقيت أمة عيسى على صفاء التوحيد كما أمر عيسى ، وصرح به في كلامه؟ وهل بقوا أوفياء فيما حمّلهم من الشريعة؟ كلا! (فَاخْتَلَفَ الْأَحْزابُ) أي الفئات التي اتبعت عيسى عليه‌السلام (مِنْ بَيْنِهِمْ) أي من بين أولئك الذين أرشدهم عيسى وهداهم ، فهناك من بقي يهوديا ، ومن انحرف عن التوحيد فقال إن عيسى ثالث ثلاثة ، ومن أدخل في الشريعة ما ليس منها أو أنقص منها ، ومن حرّف الإنجيل كما شاء إلى غيرهم من الأحزاب المختلفة (فَوَيْلٌ) كلمة تقال لبيان سوء الحال (لِلَّذِينَ ظَلَمُوا) بالكفر والعصيان من هؤلاء (مِنْ عَذابِ يَوْمٍ أَلِيمٍ) أي عذب يوم القيامة ، المؤلم الموجع.