۞ الآية
فتح في المصحفوَلَوۡ نَشَآءُ لَجَعَلۡنَا مِنكُم مَّلَٰٓئِكَةٗ فِي ٱلۡأَرۡضِ يَخۡلُفُونَ ٦٠
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٦٠
۞ الآية
فتح في المصحفوَلَوۡ نَشَآءُ لَجَعَلۡنَا مِنكُم مَّلَٰٓئِكَةٗ فِي ٱلۡأَرۡضِ يَخۡلُفُونَ ٦٠
۞ التفسير
ثم يأتي السياق لبيان حال عيسى ، بقول وسط بين إفراط النصارى وتفريط اليهود (إِنْ هُوَ) أي ما عيسى (إِلَّا عَبْدٌ أَنْعَمْنا عَلَيْهِ) بالنبوة ، فليس إلها ، ولا لغير رشده كاذبا (وَجَعَلْناهُ مَثَلاً لِبَنِي إِسْرائِيلَ) أي مثلا للدين والفضيلة ، فإن القدوة يكون مثلا به ، ألا ترى أنك تمثل للرسالة بمحمد صلىاللهعليهوآلهوسلم ، وللزهد بالمقدّس الأردبيلي ، وبالشقاوة بابن ملجم فإن الفرد الكامل في صفته يجعل مثلا ، وإنما كان مثلا لبني إسرائيل لأنه عليهالسلام بعث فيهم.