۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة الزخرف، آية ٥٣

التفسير يعرض الآية ٥٣

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

فَلَوۡلَآ أُلۡقِيَ عَلَيۡهِ أَسۡوِرَةٞ مِّن ذَهَبٍ أَوۡ جَآءَ مَعَهُ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ مُقۡتَرِنِينَ ٥٣

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

(أَمْ) تبصرون وتعلمون (أَنَا خَيْرٌ مِنْ هذَا الَّذِي هُوَ مَهِينٌ)؟ يريد موسى عليه‌السلام ، والمراد بالمهين الذليل الحقير ، من هان بمعنى ذل وسهل أمره (وَلا يَكادُ يُبِينُ) أي لا يكاد يفصح بكلامه ، فقد كان موسى عليه‌السلام قبل النبوة يعقد لسانه إذا أراد الكلام ، ولذا قال في دعائه (وَاحْلُلْ عُقْدَةً مِنْ لِسانِي) وقد استجاب الله دعاءه فكان فصيحا ، لكن فرعون استغل جهل الناس بذلك ، وأنهم كانوا قد عهدوه قبل النبوة غير مفصح ، ولذا خدعهم بأنه بعد باق على حالته السابقة.