۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة الزخرف، آية ٣٦

التفسير يعرض الآية ٣٦

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

وَمَن يَعۡشُ عَن ذِكۡرِ ٱلرَّحۡمَٰنِ نُقَيِّضۡ لَهُۥ شَيۡطَٰنٗا فَهُوَ لَهُۥ قَرِينٞ ٣٦

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

(وَزُخْرُفاً) أي جعلنا لهم في السقف والمعارج والأبواب والسرر ، وَإِنْ كُلُّ ذلِكَ لَمَّا مَتاعُ الْحَياةِ الدُّنْيا وَالْآخِرَةُ عِنْدَ رَبِّكَ لِلْمُتَّقِينَ (35) وَمَنْ يَعْشُ عَنْ ذِكْرِ الرَّحْمنِ نُقَيِّضْ لَهُ شَيْطاناً فَهُوَ لَهُ قَرِينٌ (36) وَإِنَّهُمْ لَيَصُدُّونَهُمْ ____________________________________ الزخرف ، وهو الذهب ، والمعنى أغرقناهم في الذهب والفضة حتى يكون كل شيء لهم منهما (وَإِنْ كُلُّ ذلِكَ) من الفضة والذهب والدر وسائر أنواع التجمل والزينة (لَمَّا مَتاعُ الْحَياةِ الدُّنْيا) «أن» نافية و «لما» بمعنى إلا ، أي ما كل ذلك إلا متاع الحياة الدنيا ، أي الحياة القريبة ، التي يتمتع بها الإنسان في أيام قلائل (وَالْآخِرَةُ) التي (عِنْدَ رَبِّكَ) قربا شرفيا ، لا مكانيا (لِلْمُتَّقِينَ) الذين آمنوا وأطاعوا ، فمن الضروري أن يحصل الإنسان على الآخرة لا على الدنيا الفانية التي لا قيمة لها.