۞ الآية
فتح في المصحفوَكَذَٰلِكَ مَآ أَرۡسَلۡنَا مِن قَبۡلِكَ فِي قَرۡيَةٖ مِّن نَّذِيرٍ إِلَّا قَالَ مُتۡرَفُوهَآ إِنَّا وَجَدۡنَآ ءَابَآءَنَا عَلَىٰٓ أُمَّةٖ وَإِنَّا عَلَىٰٓ ءَاثَٰرِهِم مُّقۡتَدُونَ ٢٣
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٢٣
۞ الآية
فتح في المصحفوَكَذَٰلِكَ مَآ أَرۡسَلۡنَا مِن قَبۡلِكَ فِي قَرۡيَةٖ مِّن نَّذِيرٍ إِلَّا قَالَ مُتۡرَفُوهَآ إِنَّا وَجَدۡنَآ ءَابَآءَنَا عَلَىٰٓ أُمَّةٖ وَإِنَّا عَلَىٰٓ ءَاثَٰرِهِم مُّقۡتَدُونَ ٢٣
۞ التفسير
كلا! لا علم لهم ولا كتاب (بَلْ قالُوا) لتبرير موقفهم (إِنَّا وَجَدْنا آباءَنا عَلى أُمَّةٍ) أي على طريقة هي عبادة الملائكة (وَإِنَّا عَلى آثارِهِمْ) وما بقي من تقاليدهم وعاداتهم (مُهْتَدُونَ) فالأمر لا يخرج عن تقليد صرف.