۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة الشورى، آية ٣٨

التفسير يعرض الآية ٣٨

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

وَٱلَّذِينَ ٱسۡتَجَابُواْ لِرَبِّهِمۡ وَأَقَامُواْ ٱلصَّلَوٰةَ وَأَمۡرُهُمۡ شُورَىٰ بَيۡنَهُمۡ وَمِمَّا رَزَقۡنَٰهُمۡ يُنفِقُونَ ٣٨

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

(وَالَّذِينَ) عطف على «للذين» والمعنى أن ما عند الله سبحانه ، إنما هو لمن اتصف بهذه الصفات (يَجْتَنِبُونَ كَبائِرَ الْإِثْمِ) مثل الزنى والقمار والربا ، وترك الصلاة ، والزكاة ، وما أشبه ، وإنما قال «كبائر الإثم» لأن الصغائر تقع من غير المعصوم ، لا محالة (وَالْفَواحِشَ) وهي المعصية الفاحشة التي تتجاوز الحد كثيرا ، وكأن هذا أعظم من الكبائر ، أو المراد التي تسمى في العرف فاحشة ، كالزنى واللواط والسحق وما أشبه (وَإِذا ما غَضِبُوا) «ما» زائدة للتأكيد أو مصدرية ، أي حين الغضب (هُمْ يَغْفِرُونَ) ذنب الذي أوجب غضبهم ، بأن أزادوا على الحلم ، عن المغضب غفران ذنبه.