۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة فصلت، آية ٥٠

التفسير يعرض الآية ٥٠

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

وَلَئِنۡ أَذَقۡنَٰهُ رَحۡمَةٗ مِّنَّا مِنۢ بَعۡدِ ضَرَّآءَ مَسَّتۡهُ لَيَقُولَنَّ هَٰذَا لِي وَمَآ أَظُنُّ ٱلسَّاعَةَ قَآئِمَةٗ وَلَئِن رُّجِعۡتُ إِلَىٰ رَبِّيٓ إِنَّ لِي عِندَهُۥ لَلۡحُسۡنَىٰۚ فَلَنُنَبِّئَنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ بِمَا عَمِلُواْ وَلَنُذِيقَنَّهُم مِّنۡ عَذَابٍ غَلِيظٖ ٥٠

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

ثم يأتي السياق ليصف حال الكفار في الدنيا ، بعد أن أرى جانبا من حالهم في الآخرة ، ليبين وجه إصلائهم النار في الآخرة ، إنه لانحرافهم في الدنيا ، فبالإضافة إلى كفرهم ، إنهم منسلخون عن الفضيلة (لا يَسْأَمُ الْإِنْسانُ) أي لا يمل ولا يكل (مِنْ دُعاءِ الْخَيْرِ) ويطلبه ، فهو يدعو الخير ويطلبه لنفسه دائما أبدا لا قناعة له ولا رضى في نفسه ، مما حصل عليه بقدر الكفاية (وَإِنْ مَسَّهُ الشَّرُّ) مجرد إحساس ، من فقر ومرض وخوف وما أشبه (فَيَؤُسٌ) أي شديد اليأس من الفرج (قَنُوطٌ) من رحمة الله تعالى.