۞ الآية
فتح في المصحفإِنَّ ٱلَّذِينَ يُلۡحِدُونَ فِيٓ ءَايَٰتِنَا لَا يَخۡفَوۡنَ عَلَيۡنَآۗ أَفَمَن يُلۡقَىٰ فِي ٱلنَّارِ خَيۡرٌ أَم مَّن يَأۡتِيٓ ءَامِنٗا يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِۚ ٱعۡمَلُواْ مَا شِئۡتُمۡ إِنَّهُۥ بِمَا تَعۡمَلُونَ بَصِيرٌ ٤٠
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٤٠
۞ الآية
فتح في المصحفإِنَّ ٱلَّذِينَ يُلۡحِدُونَ فِيٓ ءَايَٰتِنَا لَا يَخۡفَوۡنَ عَلَيۡنَآۗ أَفَمَن يُلۡقَىٰ فِي ٱلنَّارِ خَيۡرٌ أَم مَّن يَأۡتِيٓ ءَامِنٗا يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِۚ ٱعۡمَلُواْ مَا شِئۡتُمۡ إِنَّهُۥ بِمَا تَعۡمَلُونَ بَصِيرٌ ٤٠
۞ التفسير
(وَمِنْ آياتِهِ) الكونية الدالة على وحدته ، وسائر صفاته وعلى المعاد (أَنَّكَ) يا رسول الله ، أو أيها الرائي (تَرَى الْأَرْضَ خاشِعَةً) وخشوعها اغبرارها ، وعدم وجود النباتات المتحركة فيها ، بواسطة الجدب ، فحالها حال الإنسان الخاشع ، الذي لا حراك له ، وهو مغبر غير نضر (فَإِذا أَنْزَلْنا عَلَيْهَا الْماءَ) من المطر (اهْتَزَّتْ) أي تحركت ، فإن الماء ينشط الأرض ويحركها بالانتفاخ وتعلية الأملاح (وَرَبَتْ) أي ارتفعت لدخول الماء والهواء خلالها (إِنَّ الَّذِي أَحْياها) أي أحيا الأرض بعد الموت والخشوع (لَمُحْيِ الْمَوْتى) فكما يقدر على هذا يقدر على ذلك (إِنَّهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ) فكيف ينكر الكافر قدرته على إعادة الأموات ، وهو يرى هذه القدرة الباهرة كل يوم؟