۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة فصلت، آية ٣٢

التفسير يعرض الآية ٣٢

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

ثم يقولون لهم على وجه التبشير (نَحْنُ) معاشر الملائكة (أَوْلِياؤُكُمْ) أحبائكم ونلي أموركم (فِي الْحَياةِ الدُّنْيا) فإنا معكم لا __________________ (1) الأعراف : 39. (2) راجع تأويل الآيات : ص 524. (3) بحار الأنوار : ج 56 ص 162. وَفِي الْآخِرَةِ وَلَكُمْ فِيها ما تَشْتَهِي أَنْفُسُكُمْ وَلَكُمْ فِيها ما تَدَّعُونَ (31) نُزُلاً مِنْ غَفُورٍ رَحِيمٍ (32) وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلاً مِمَّنْ دَعا إِلَى اللهِ وَعَمِلَ صالِحاً وَقالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ (33) ____________________________________ يصيبكم مكروه ما دمتم في الحياة ـ وهذا لا ينافي كون التنزل عند الموت ، إذ يراد به حينئذ هذه الساعات القلائل التي بقيت من أعمارهم في الدنيا ـ (وَفِي الْآخِرَةِ) حيث نهديكم الطريق إلى أن تصلوا إلى الجنة ، فإن الإنسان من أحوج ما يكون إلى المرشد والصديق في محلات الأهوال والأحزان (وَلَكُمْ فِيها) أي في الآخرة (ما تَشْتَهِي أَنْفُسُكُمْ) من أنواع الملذات والكرامات (وَلَكُمْ فِيها) أي في الآخرة (ما تَدَّعُونَ) أنه لكم ، من «ادّعى» «يدعي».