۞ الآية
فتح في المصحفوَقَالُواْ لِجُلُودِهِمۡ لِمَ شَهِدتُّمۡ عَلَيۡنَاۖ قَالُوٓاْ أَنطَقَنَا ٱللَّهُ ٱلَّذِيٓ أَنطَقَ كُلَّ شَيۡءٖۚ وَهُوَ خَلَقَكُمۡ أَوَّلَ مَرَّةٖ وَإِلَيۡهِ تُرۡجَعُونَ ٢١
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٢١
۞ الآية
فتح في المصحفوَقَالُواْ لِجُلُودِهِمۡ لِمَ شَهِدتُّمۡ عَلَيۡنَاۖ قَالُوٓاْ أَنطَقَنَا ٱللَّهُ ٱلَّذِيٓ أَنطَقَ كُلَّ شَيۡءٖۚ وَهُوَ خَلَقَكُمۡ أَوَّلَ مَرَّةٖ وَإِلَيۡهِ تُرۡجَعُونَ ٢١
۞ التفسير
(حَتَّى إِذا ما جاؤُها) أي وصلوا إلى النار ، و «ما» زائدة جيء بها ، لتأكيد اتصال الشهادة بالحضور ـ كما في الصافي ـ (شَهِدَ عَلَيْهِمْ سَمْعُهُمْ) بالاستماع إلى المحارم (وَأَبْصارُهُمْ) بالنظر إلى المحرمات (وَجُلُودُهُمْ) بلمس الحرام ، من أخذ ، ومشي عليه ، وزنا ، وما أشبه (بِما كانُوا يَعْمَلُونَ) من أنواع المعاصي ، كما قال سبحانه (الْيَوْمَ نَخْتِمُ عَلى أَفْواهِهِمْ وَتُكَلِّمُنا أَيْدِيهِمْ وَتَشْهَدُ أَرْجُلُهُمْ بِما كانُوا يَكْسِبُونَ) (1) فإن الله سبحانه ، يجعل فيها حاسة النطق والتكلم ، كما جعل في اللسان. __________________ (1) يس : 66. وَقالُوا لِجُلُودِهِمْ لِمَ شَهِدْتُمْ عَلَيْنا قالُوا أَنْطَقَنَا اللهُ الَّذِي أَنْطَقَ كُلَّ شَيْءٍ وَهُوَ خَلَقَكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ (21) وَما كُنْتُمْ تَسْتَتِرُونَ أَنْ يَشْهَدَ ____________________________________