۞ الآية
فتح في المصحفتَنزِيلٞ مِّنَ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ ٢
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٢
۞ الآية
فتح في المصحفتَنزِيلٞ مِّنَ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ ٢
۞ التفسير
(حم) أي هذا حم ، أو «حاء» و «ميم» «تنزيل» وقد تقدم في فواتح السور بعض التي منها أنها رموز بين الله والرسول ، ومنها أنها للإشارة ، إلى أن القرآن المعجز من جنس هذه الحروف التي تتلفظون بها ليل نهار ، وقال بعض : أن الكفار تبانوا أن يصفقوا ويلفظوا عند قراءة الرسول ، استهزاء ومنعا للناس عن الاستماع ، فكان كلما وجد مثل هذا المجال ، افتتحت السورة بالمقطعات ، لأنهم كانوا ينصتون لها لما قد دهشهم ، فيلقى الوحي الموقظ.