۞ الآية
فتح في المصحفوَنَجَّيۡنَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَكَانُواْ يَتَّقُونَ ١٨
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ١٨
۞ الآية
فتح في المصحفوَنَجَّيۡنَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَكَانُواْ يَتَّقُونَ ١٨
۞ التفسير
(وَأَمَّا ثَمُودُ) قوم صالح عليهالسلام (فَهَدَيْناهُمْ) أي بيّنا لهم طريق الخير والشر والإيمان والكفر (فَاسْتَحَبُّوا الْعَمى عَلَى الْهُدى) أي اختاروا التعامي عن الحق على الهداية ، وسلوك طريق الدين ، ومعنى استحب طلب حب الشيء (فَأَخَذَتْهُمْ صاعِقَةُ الْعَذابِ الْهُونِ) أي العذاب ذو الذلّ والهوان ، صعقهم وأهلكهم (بِما كانُوا يَكْسِبُونَ) من تكذيب وَنَجَّيْنَا الَّذِينَ آمَنُوا وَكانُوا يَتَّقُونَ (18) وَيَوْمَ يُحْشَرُ أَعْداءُ اللهِ إِلَى النَّارِ فَهُمْ يُوزَعُونَ (19) حَتَّى إِذا ما جاؤُها شَهِدَ عَلَيْهِمْ سَمْعُهُمْ وَأَبْصارُهُمْ وَجُلُودُهُمْ بِما كانُوا يَعْمَلُونَ (20) ____________________________________ صالح وعقر الناقة ـ كما مرت قصتهم سابقا ـ.