۞ الآية
فتح في المصحفوَيُرِيكُمۡ ءَايَٰتِهِۦ فَأَيَّ ءَايَٰتِ ٱللَّهِ تُنكِرُونَ ٨١
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٨١
۞ الآية
فتح في المصحفوَيُرِيكُمۡ ءَايَٰتِهِۦ فَأَيَّ ءَايَٰتِ ٱللَّهِ تُنكِرُونَ ٨١
۞ التفسير
(وَلَكُمْ) أيها الناس (فِيها مَنافِعُ) من جهة الصوف والشعر والوبر ، وحمل الأثقال ، وغير ذلك (وَلِتَبْلُغُوا عَلَيْها حاجَةً فِي صُدُورِكُمْ) بأن تركبوها لمقاصد بعيدة ، والوصول إليها حاجة في صدوركم ، وهذا أخص من الركوب ، الذي سبق في الآية المتقدمة ، فإن الركوب أعم من ذلك ، وأهمية هذا القسم من الركوب ، هي التي أوجبت تخصيصها بالذكر ، وقوله «لتبلغوا» عطف على «لتركبوا» (وَعَلَيْها وَعَلَى الْفُلْكِ تُحْمَلُونَ) الأنعام للبر ، والفلك ، وهي «السفينة» للبحر ، وتكرار «عليها» تمهيد ل «على الفلك» فمن يا ترى جعل كل ذلك؟ وهل يحتاج الإنسان بعد ذلك إلى خارقة للبرهنة على وجود الله ، أو صفاته؟