۞ الآية
فتح في المصحف۞ قُلۡ إِنِّي نُهِيتُ أَنۡ أَعۡبُدَ ٱلَّذِينَ تَدۡعُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ لَمَّا جَآءَنِيَ ٱلۡبَيِّنَٰتُ مِن رَّبِّي وَأُمِرۡتُ أَنۡ أُسۡلِمَ لِرَبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ ٦٦
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٦٦
۞ الآية
فتح في المصحف۞ قُلۡ إِنِّي نُهِيتُ أَنۡ أَعۡبُدَ ٱلَّذِينَ تَدۡعُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ لَمَّا جَآءَنِيَ ٱلۡبَيِّنَٰتُ مِن رَّبِّي وَأُمِرۡتُ أَنۡ أُسۡلِمَ لِرَبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ ٦٦
۞ التفسير
إن الذي أنعم عليكم بهذه النعم (هُوَ الْحَيُ) المطلق الذي لا موت له (لا إِلهَ إِلَّا هُوَ) فلا شريك له ولا ظهير (فَادْعُوهُ) أيها البشر (مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ) أي دعوة بإخلاص في دينكم وطريقتكم (الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ) فإن له الحمد وحده ، حيث أن كل شيء محمود منه ، لا يشركه فيها أحد ، واللام في الحمد للجنس ، أي أن جنس الحمد له ، أما من جعل اللام للاستغراق ، فقد ابتعد عن سياق الكلام.