۞ الآية
فتح في المصحفإِنَّا لَنَنصُرُ رُسُلَنَا وَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ فِي ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَا وَيَوۡمَ يَقُومُ ٱلۡأَشۡهَٰدُ ٥١
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٥١
۞ الآية
فتح في المصحفإِنَّا لَنَنصُرُ رُسُلَنَا وَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ فِي ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَا وَيَوۡمَ يَقُومُ ٱلۡأَشۡهَٰدُ ٥١
۞ التفسير
(قالُوا) أي قال الخزنة في جوابهم (أَوَلَمْ تَكُ تَأْتِيكُمْ رُسُلُكُمْ بِالْبَيِّناتِ)؟ أي بالحجج القاطعة الواضحة ، ثم عاندتم ولم تقبلوا (قالُوا) أهل النار في الجواب (بَلى) جاءونا ، فلم نقبل (قالُوا) أي قالت الخزنة لهم بعد هذا الاعتراف (فَادْعُوا) أنتم ، حتى يخفف الله عنكم ، فإنّا لا ندعو وذلك لعلم الخزنة ، بأن الدعاء لا يفيد (وَما دُعاءُ الْكافِرِينَ إِلَّا فِي ضَلالٍ) أي ضياع وبطلان ، فلا تفيد دعوتهم شيئا.