۞ الآية
فتح في المصحفقَالَ ٱلَّذِينَ ٱسۡتَكۡبَرُوٓاْ إِنَّا كُلّٞ فِيهَآ إِنَّ ٱللَّهَ قَدۡ حَكَمَ بَيۡنَ ٱلۡعِبَادِ ٤٨
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٤٨
۞ الآية
فتح في المصحفقَالَ ٱلَّذِينَ ٱسۡتَكۡبَرُوٓاْ إِنَّا كُلّٞ فِيهَآ إِنَّ ٱللَّهَ قَدۡ حَكَمَ بَيۡنَ ٱلۡعِبَادِ ٤٨
۞ التفسير
وبمناسبة الحديث ، عن عمل فرعون واتباع قومه له ، بدون تبصر واهتداء ، يأتي السياق لنقل جملة من حوار أهل النار (وَ) اذكر يا رسول الله (إِذْ يَتَحاجُّونَ) أي يتخاصم الرؤساء والأتباع (فِي النَّارِ) في الآخرة (فَيَقُولُ الضُّعَفاءُ) عقيدة وإمكانية ، وهم الأتباع (لِلَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا) من القادة والرؤساء ، أي تكبروا عن قبول الحق (إِنَّا كُنَّا لَكُمْ) معاشر الرؤساء (تَبَعاً) جمع تابع ، كخدم جمع خادم ، أو مصدر من قبيل «زيد عدل» ، فقد كنا نسمع أوامركم ، ضد الدين والشريعة (فَهَلْ أَنْتُمْ مُغْنُونَ عَنَّا) أي دافعون عنا (نَصِيباً) وقسما (مِنَ النَّارِ) التي أحاطت بنا؟