۞ الآية
فتح في المصحفٱلنَّارُ يُعۡرَضُونَ عَلَيۡهَا غُدُوّٗا وَعَشِيّٗاۚ وَيَوۡمَ تَقُومُ ٱلسَّاعَةُ أَدۡخِلُوٓاْ ءَالَ فِرۡعَوۡنَ أَشَدَّ ٱلۡعَذَابِ ٤٦
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٤٦
۞ الآية
فتح في المصحفٱلنَّارُ يُعۡرَضُونَ عَلَيۡهَا غُدُوّٗا وَعَشِيّٗاۚ وَيَوۡمَ تَقُومُ ٱلسَّاعَةُ أَدۡخِلُوٓاْ ءَالَ فِرۡعَوۡنَ أَشَدَّ ٱلۡعَذَابِ ٤٦
۞ التفسير
وقد أراد القوم به سوء ، إذ همّ فرعون بقتله ، لكن الرجل ، فرّ من بين أيديهم إلى جبل (فَوَقاهُ اللهُ) أي حفظه الله من (سَيِّئاتِ ما مَكَرُوا) فإن مكرهم ، كان يشتمل على نتائج سيئة من قتله وما يلازم القتل من الإيذاء والإهانة وما أشبه (وَحاقَ) أي أحاط وحل (بِآلِ فِرْعَوْنَ) والمراد هو وآله ، فقد ذكرنا سابقا ، أنه قد يقال «آل ـ فلان» ويراد هو وآله (سُوءُ الْعَذابِ) بالغرق في البحر في الدنيا.