۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة غافر، آية ٤١

التفسير يعرض الآية ٤١

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

۞ وَيَٰقَوۡمِ مَا لِيٓ أَدۡعُوكُمۡ إِلَى ٱلنَّجَوٰةِ وَتَدۡعُونَنِيٓ إِلَى ٱلنَّارِ ٤١

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

(مَنْ عَمِلَ سَيِّئَةً فَلا يُجْزى إِلَّا مِثْلَها) أي مثل تلك السيئة ، بلا زيادة وَمَنْ عَمِلَ صالِحاً مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُولئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ يُرْزَقُونَ فِيها بِغَيْرِ حِسابٍ (40) وَيا قَوْمِ ما لِي أَدْعُوكُمْ إِلَى النَّجاةِ وَتَدْعُونَنِي إِلَى النَّارِ (41) ____________________________________ عليها (وَمَنْ عَمِلَ صالِحاً مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثى وَهُوَ مُؤْمِنٌ) مصدق بالله ورسله ، واليوم الآخر ، بأن صحت عقيدته وعمله (فَأُولئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ) جزاء لإيمانهم وتصديقهم ، وعملهم الصالح (يُرْزَقُونَ فِيها بِغَيْرِ حِسابٍ) فلا يعدّ ما يعطون من الأجر والثواب ، وإن كان كل شيء عنده بحساب وعدّ ، لا يغيب عن علمه شيء ، فآمنوا واعملوا الصالحات ، أيها القوم ، حتى تنالوا ذلك الثواب العظيم ، ولا تكفروا حتى تدخلوا في النار ـ وقوله ، فلا يجزى إلا مثلها ، لبيان لطفه سبحانه ، وللمقابلة ، وإلا فلم تكن هذه الخصوصية في معرض الكلام ـ.