۞ الآية
فتح في المصحفقَالُواْ رَبَّنَآ أَمَتَّنَا ٱثۡنَتَيۡنِ وَأَحۡيَيۡتَنَا ٱثۡنَتَيۡنِ فَٱعۡتَرَفۡنَا بِذُنُوبِنَا فَهَلۡ إِلَىٰ خُرُوجٖ مِّن سَبِيلٖ ١١
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ١١
۞ الآية
فتح في المصحفقَالُواْ رَبَّنَآ أَمَتَّنَا ٱثۡنَتَيۡنِ وَأَحۡيَيۡتَنَا ٱثۡنَتَيۡنِ فَٱعۡتَرَفۡنَا بِذُنُوبِنَا فَهَلۡ إِلَىٰ خُرُوجٖ مِّن سَبِيلٖ ١١
۞ التفسير
وإذ يرون الكفار النار ، وجزاء أعمالهم في الآخرة ، يغضبون على أنفسهم ، لم فعلوا ما يستحقون به هذه النار والنكال؟ فيناديهم الملائكة أنّ غضب الله عليكم بسبب أعمالكم أشد من غضبكم على أنفسكم! وهذا لتأليمهم روحيا ، فإن الإنسان إذا علم غضب الملك العظيم عليه يتألم كثيرا (إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا يُنادَوْنَ) من قبل الملائكة يوم القيامة (لَمَقْتُ اللهِ) أي غضب الله عليكم (أَكْبَرُ) أي أشد وأكثر (مِنْ مَقْتِكُمْ أَنْفُسَكُمْ) أي من غضبكم على أنفسكم ، وذلك المقت (إِذْ تُدْعَوْنَ إِلَى الْإِيمانِ فَتَكْفُرُونَ) أي إن هذين المقتين ، إنما كانا من وقت دعيتم إلى الإيمان فكفرتم.