۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة الزمر، آية ٦٥

التفسير يعرض الآية ٦٥

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

وَلَقَدۡ أُوحِيَ إِلَيۡكَ وَإِلَى ٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِكَ لَئِنۡ أَشۡرَكۡتَ لَيَحۡبَطَنَّ عَمَلُكَ وَلَتَكُونَنَّ مِنَ ٱلۡخَٰسِرِينَ ٦٥

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

(قُلْ) يا رسول الله لهؤلاء الذين يعيبون عليك توحيدك لله سبحانه (أَفَغَيْرَ اللهِ تَأْمُرُونِّي أَعْبُدُ) أصله «تأمرونني» ثم أدغمت نون الوقاية في نون الجمع (أَيُّهَا الْجاهِلُونَ) فأنتم تريدون ، أن أشرك بالله ، كما أشركتم ، وهذا جهل بالحقيقة ، فإن الله لا شريك له ، والأصنام جهل بالحقيقة ، فإن الله لا شريك له ، والأصنام ليست بشيء ؛ فإن مستواها أنزل من مستوى نبتة صغيرة ، فكيف تجعلونها شريكة الله.