۞ الآية
فتح في المصحفٱللَّهُ خَٰلِقُ كُلِّ شَيۡءٖۖ وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ وَكِيلٞ ٦٢
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٦٢
۞ الآية
فتح في المصحفٱللَّهُ خَٰلِقُ كُلِّ شَيۡءٖۖ وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ وَكِيلٞ ٦٢
۞ التفسير
(وَيُنَجِّي اللهُ الَّذِينَ اتَّقَوْا) أي خافوا ، فلم يكفروا ، ولم يعصوا (بِمَفازَتِهِمْ) المفازة مصدر ميمي ، أي بسبب فوزهم ، حيث أنهم قد فازوا في الدنيا بالإيمان والعمل الصالح ، ويكون لهم في الآخرة النجاة والفلاح من النار والعذاب (لا يَمَسُّهُمُ السُّوءُ) أي العذاب والشدة (وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ) على ما يراد بهم ، إذ لا حزن لهم.