۞ الآية
فتح في المصحفوَلَوۡ أَنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُواْ مَا فِي ٱلۡأَرۡضِ جَمِيعٗا وَمِثۡلَهُۥ مَعَهُۥ لَٱفۡتَدَوۡاْ بِهِۦ مِن سُوٓءِ ٱلۡعَذَابِ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِۚ وَبَدَا لَهُم مِّنَ ٱللَّهِ مَا لَمۡ يَكُونُواْ يَحۡتَسِبُونَ ٤٧
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٤٧
۞ الآية
فتح في المصحفوَلَوۡ أَنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُواْ مَا فِي ٱلۡأَرۡضِ جَمِيعٗا وَمِثۡلَهُۥ مَعَهُۥ لَٱفۡتَدَوۡاْ بِهِۦ مِن سُوٓءِ ٱلۡعَذَابِ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِۚ وَبَدَا لَهُم مِّنَ ٱللَّهِ مَا لَمۡ يَكُونُواْ يَحۡتَسِبُونَ ٤٧
۞ التفسير
(قُلِ) يا رسول الله (اللهُمَ) أي يا الله ، والميم عوض عن ياء النداء ، يا (فاطِرَ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ) أي يا خالقهما ومبدعهما ، من فطر بمعنى خلق ، يا (عالِمَ الْغَيْبِ) الذي غاب عن الحواس ، سواء كان موجودا غير محسوس ، أو مما سيوجد (وَالشَّهادَةِ) أي الشيء المشهود الحاضر ، الذي يحس بالحواس (أَنْتَ تَحْكُمُ بَيْنَ عِبادِكَ) المؤمنين والمشركين (فِي ما كانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ) من التوحيد والشرك ، وسائر الأمور ، فبيدك الخلق والمعاد ، وأنت العالم بكل شيء ، وفي هذا تعريض بالآلهة الباطلة ، التي لا خلق لها ولا علم ، ولا تملك من الإعادة شيئا.