۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة الزمر، آية ٤٥

التفسير يعرض الآية ٤٥

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

وَإِذَا ذُكِرَ ٱللَّهُ وَحۡدَهُ ٱشۡمَأَزَّتۡ قُلُوبُ ٱلَّذِينَ لَا يُؤۡمِنُونَ بِٱلۡأٓخِرَةِۖ وَإِذَا ذُكِرَ ٱلَّذِينَ مِن دُونِهِۦٓ إِذَا هُمۡ يَسۡتَبۡشِرُونَ ٤٥

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

(قُلْ) يا رسول الله (لِلَّهِ الشَّفاعَةُ جَمِيعاً) فأمرها بيده ، ليس لأحد ، فإذا شاء أن يشفع لأحد أمر نبيا أو إماما أو صالحا أن يشفع (لَهُ مُلْكُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ) ومن جملة أملاكه ملكه للشفاعة ، فلا يغتر القوم ، بأن يعبدوا الأصنام بزعم الشفاعة (ثُمَّ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ) أيها البشر ، فهو المبدئ ، وهو المعيد ، وهو بيده الشفاعة وحده ، حتى إن الأنبياء ، ومن إليهم (وَلا يَشْفَعُونَ إِلَّا لِمَنِ ارْتَضى) (1).