۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة الزمر، آية ٣٨

التفسير يعرض الآية ٣٨

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

وَلَئِن سَأَلۡتَهُم مَّنۡ خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ لَيَقُولُنَّ ٱللَّهُۚ قُلۡ أَفَرَءَيۡتُم مَّا تَدۡعُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ إِنۡ أَرَادَنِيَ ٱللَّهُ بِضُرٍّ هَلۡ هُنَّ كَٰشِفَٰتُ ضُرِّهِۦٓ أَوۡ أَرَادَنِي بِرَحۡمَةٍ هَلۡ هُنَّ مُمۡسِكَٰتُ رَحۡمَتِهِۦۚ قُلۡ حَسۡبِيَ ٱللَّهُۖ عَلَيۡهِ يَتَوَكَّلُ ٱلۡمُتَوَكِّلُونَ ٣٨

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

(وَمَنْ يَهْدِ اللهُ) بأن لطف به ألطافه الخاصة ، بعد أن جاء في الطريق بمجرد الهداية العامة (فَما لَهُ مِنْ مُضِلٍ) أي لا أحد يتمكن من إضلاله ، لأن لطف الله يرعاه (أَلَيْسَ اللهُ بِعَزِيزٍ) يعز من سلك طريقه فلا يقوى أحد على إضلاله بعد أخذ الله بيده (ذِي انْتِقامٍ) ممّن انحرف عن الجادة ، وانتقامه منه أن يتركه في الدنيا ضالّا لا يعتني به ، وفي الآخرة يذيقه من النار ، والاستفهام للإنكار ، يعني أن الله عزيز منتقم.