۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة الزمر، آية ٣

التفسير يعرض الآية ٣

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

أَلَا لِلَّهِ ٱلدِّينُ ٱلۡخَالِصُۚ وَٱلَّذِينَ ٱتَّخَذُواْ مِن دُونِهِۦٓ أَوۡلِيَآءَ مَا نَعۡبُدُهُمۡ إِلَّا لِيُقَرِّبُونَآ إِلَى ٱللَّهِ زُلۡفَىٰٓ إِنَّ ٱللَّهَ يَحۡكُمُ بَيۡنَهُمۡ فِي مَا هُمۡ فِيهِ يَخۡتَلِفُونَۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يَهۡدِي مَنۡ هُوَ كَٰذِبٞ كَفَّارٞ ٣

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

(إِنَّا أَنْزَلْنا إِلَيْكَ) يا رسول الله (الْكِتابَ) أي القرآن (بِالْحَقِ) فليس إنزاله لأجل الباطل أو اللعب ، أو ما أشبه ، كما لو كتب رئيس إلى نائبه ، أن اقتل الناس ، فإنه إرسال بالباطل ، والإتيان بمادة «نزل» في الآيتين ، إما لعلو مقام المنزل ، فنزل العلو رتبة منزلة العلو حسا ، وإما حقيقة باعتبار ، إن القرآن جاء من السماء إلى الأرض (فَاعْبُدِ اللهَ) وحده لا شريك له ، كما أمرنا في الكتاب (مُخْلِصاً لَهُ الدِّينَ) أي في حال كونك تخلص له الدين ـ وهو الطريقة ، في العقيدة والعمل ـ ولا تجعل له ندا أو شريكا ، كما يفعل المشركون.