۞ الآية
فتح في المصحفلَهُم مِّن فَوۡقِهِمۡ ظُلَلٞ مِّنَ ٱلنَّارِ وَمِن تَحۡتِهِمۡ ظُلَلٞۚ ذَٰلِكَ يُخَوِّفُ ٱللَّهُ بِهِۦ عِبَادَهُۥۚ يَٰعِبَادِ فَٱتَّقُونِ ١٦
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ١٦
۞ الآية
فتح في المصحفلَهُم مِّن فَوۡقِهِمۡ ظُلَلٞ مِّنَ ٱلنَّارِ وَمِن تَحۡتِهِمۡ ظُلَلٞۚ ذَٰلِكَ يُخَوِّفُ ٱللَّهُ بِهِۦ عِبَادَهُۥۚ يَٰعِبَادِ فَٱتَّقُونِ ١٦
۞ التفسير
(فَاعْبُدُوا) أنتم أيها الكفار (ما شِئْتُمْ) من الأصنام والبشر (مِنْ دُونِهِ) أي من دون الله ، وهذا الأمر للتهديد ، أي افعلوا ما شئتم فستلقون جزاءه ، ولذا قال تعالى (قُلْ) يا رسول الله لهم (إِنَّ الْخاسِرِينَ) الذين يحق أن يقال لهم خاسرون هم (الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ وَأَهْلِيهِمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ) بأن ذهبت نفوسهم إلى النار ، وتفرقت عنهم أهاليهم إلى الجنة أو إلى النار ، والخاسر هو الذي يذهب رأس ماله ، بخلاف الرابح الذي يبقى أصل ماله ويزاد عليه ، فإن المؤمن بقيت نفسه في راحة وأهله معه ، أَلا ذلِكَ هُوَ الْخُسْرانُ الْمُبِينُ (15) لَهُمْ مِنْ فَوْقِهِمْ ظُلَلٌ مِنَ النَّارِ وَمِنْ تَحْتِهِمْ ظُلَلٌ ذلِكَ يُخَوِّفُ اللهُ بِهِ عِبادَهُ يا عِبادِ فَاتَّقُونِ (16) وَالَّذِينَ اجْتَنَبُوا الطَّاغُوتَ أَنْ يَعْبُدُوها وَأَنابُوا إِلَى اللهِ ____________________________________ ثم ربح النعيم ، أما الكافر ، فإنه لم يحصل شيئا ، وبالإضافة إلى ذلك ، أتلف نفسه وأهله (أَلا ذلِكَ) الذي ذكر من خسارة النفس والمال (هُوَ الْخُسْرانُ الْمُبِينُ) الواضح الذي لا خسارة فوقه.