۞ الآية
فتح في المصحفقُلۡ يَٰعِبَادِ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ ٱتَّقُواْ رَبَّكُمۡۚ لِلَّذِينَ أَحۡسَنُواْ فِي هَٰذِهِ ٱلدُّنۡيَا حَسَنَةٞۗ وَأَرۡضُ ٱللَّهِ وَٰسِعَةٌۗ إِنَّمَا يُوَفَّى ٱلصَّٰبِرُونَ أَجۡرَهُم بِغَيۡرِ حِسَابٖ ١٠
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ١٠
۞ الآية
فتح في المصحفقُلۡ يَٰعِبَادِ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ ٱتَّقُواْ رَبَّكُمۡۚ لِلَّذِينَ أَحۡسَنُواْ فِي هَٰذِهِ ٱلدُّنۡيَا حَسَنَةٞۗ وَأَرۡضُ ٱللَّهِ وَٰسِعَةٌۗ إِنَّمَا يُوَفَّى ٱلصَّٰبِرُونَ أَجۡرَهُم بِغَيۡرِ حِسَابٖ ١٠
۞ التفسير
فهل هذا الإنسان الذي يكفر ويكون مصيره النار خير (أَمَّنْ) يؤمن ، ويعمل الصالحات ، حتى يصير إلى الجنة؟ ف (هُوَ قانِتٌ) من القنوت بمعنى الخضوع لله تعالى (آناءَ اللَّيْلِ) جمع «أنى» بمعنى ساعات الليل ، وإنما خص الليل بالذكر ، لأن القيام في ساعاتها للعبادة ، أدل على قوة الإيمان من الطاعة في ساعات النهار ، في حال كونه (ساجِداً) مرة (وَقائِماً) في الصلاة والتلاوة ، أخرى (يَحْذَرُ الْآخِرَةَ) أي يخاف من عذابها (وَيَرْجُوا رَحْمَةَ رَبِّهِ) والجنة (قُلْ) يا رسول الله في صدد المقارنة بين الكافر والمؤمن (هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ)؟ ومن الواضح ، أنهما لا يستويان ، وإذا لا يستوي المؤمن العالم بالله واليوم الآخر ، والكافر الذي لا يعلم بالمبدأ إِنَّما يَتَذَكَّرُ أُولُوا الْأَلْبابِ (9) قُلْ يا عِبادِ الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا رَبَّكُمْ لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا فِي هذِهِ الدُّنْيا حَسَنَةٌ وَأَرْضُ اللهِ واسِعَةٌ إِنَّما يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسابٍ (10) قُلْ إِنِّي أُمِرْتُ أَنْ أَعْبُدَ اللهَ مُخْلِصاً لَهُ الدِّينَ (11) ____________________________________ والمعاد (إِنَّما يَتَذَكَّرُ) بهذه المواعظ والإرشادات (أُولُوا الْأَلْبابِ) أي أصحاب العقول الذين يعملون عقولهم ، لاستفادة الحق ، أما غيرهم ، فهم في غفلة من هذا.